تعظيم قدراتك: ليس عليك أن تقلق أبداً، سوف أهتم بالأمر. ثق بي. (ثم تنسى الأمر برمته وتصر على أنك لم تقدم أي وعود للقيام بأي شيء). أنت تعتقد أن التوجه الإيجابي يمكن أن يطغى على الواقع. وتتجاهل قدرتك الحقيقية المحدودة.
إعطاء فكرة خاطئة عن مدى تعقيد موقف ما: قال "جون" إن طلاقه من زوجته سيتم بكل يسر وقريباً سوف ينتهي من إجراءاته. (لقد مر على هذا الحديث عامان وليست هناك أية إشارة على الالتزام بأية كلمة نطق بها). أنت تعتقدين أن "جون" يحبك بصدق، وأن حبك وصبرك سوف يأتيان بثمارهما في النهاية.
خلق واقع خيالي لتشتيت الانتباه: لو قمنا بتقليل عدد الموظفين، فإن خدماتنا ستتحسن. (أنت تعلم أن العكس سوف يحدث، ولكنك تفعل هذا الأمر لكي توفر المال). أنت تعتقد أن مهمتك الأساسية هي جني الأرباح، بغض النظر عن الطريقة التي تحقق بها هذا الأمر.
جعل أنفسنا نبدو في حال أفضل: رغم أنني انفصلت عن زوجتي منذ أسابيع قليلة، فإنني مستعد تماماً للدخول في زيجة أخرى. (أنت تتمنى أن توافق على إقامة علاقة عابرة معك الآن). أنت تعتقد أنك عندما تدخل في علاقة جديدة فإنك ستتغلب على ألم الانفصال عن زوجتك.
إشباع إدمان ما: إنه يوم ميلادي؛ وأنا أستحق أن أقضي وقتاً ممتعاً. (رغم أنك مازلت تدفع قيادة سيارتك تحت تأثير المخدرات، فإنك تظن أن هذه المرة ستكون مختلفة). إن إنكارك لخطورة إدمانك يسمح لك بتصديق أي شيء طالما أنك ستستمتع بوقتك.
استغلال الأشخاص الآخرين من أجل تحقيق المنفعة الشخصية: يمكنك أن تتعلم الكثير من هذه الوظيفة. (رغم أنك لا تحتفظ بأي موظف لوقت طويل حتى يتعلم الكثير). أنت تعتقد أنك لا تتحمل مسئولية أن تكون صادقاً مع أي شخص. فنجاحك الشخصي هو كل ما يهم.
الحصول على ما تريد حينما تريده: لا أستطيع أن أفوت شراء هذه السلعة بذلك السعر غير المعقول. (أنت تنسى أنت تغرق نفسك في الديون شهراً بعد آخر). أنت تعتقد أن أي شيء يجعلك تحس بشعور أفضل ما هو أمر لا بأس به.
تجنب تبعات سلوكياتك غير الأخلاقية: أنا لم أخطط لخيانتك؛ لقد حدث الأمر فحسب. (لقد تعمدت أن تدخل في علاقة بأخرى وسعيت وراء ذلك حثيثاً). أنت تعتقد أن لديك الحق في إشباع رغباتك كن دون إعطاء أية أهمية للالتزامات والوعد بينك وبين شريك حياتك.
إلقاء المسئولية على عاتق طرف آخر: لقد حاولت أن أكون منصفاً مع زوجتي السابقة، ولكنها صعبة المراس، مما جعلني أضطر لحماية نفسب. (لذا لا تتوقع مني أن أمون عادلاً وأميناً معها). أنت تعتقد أنه لا بأس في أن تتعامل بعدوانية وترفض أن ترى أي دليل يثبت عكس وجهة نظرك.
لوم القدر: لقد فعلت كل ما بوسعي، ولكن لم يكن مقدراً للأمر أن يحدث. ( لذا لا تعترض على سلوكي السلبي أو ضعف أدائي). إن الاعتقاد بأن هناك قوى عظمى تتحكم في قدرك يجعلك لا تتصدى لانعدام الحافز والانضباط الذاتي الذي تعانيه. هذه القائمة توضح التشكيلة الواسعة من الحقائق المضللة التي تدعم الأنواع المتعددةمن الاحتيال العاطفي. لاحظ أن كل حقيقة مضلله يدعمها اعتقاد زائف يصف حقيقة غير موضوعية، والتي تعتقد أنها صائبة بالنسبة لك بشكل شخصي ولكن قد يثبت عدم صحتها في سياق أوسع. إنها حقيقة ملفقة تم إعدادها لخدمة هدفك الأكبر، وهو تجنب المسئولية الشخصية لتوجهك أو سلوكك. وفي النهاية بالطبع سوف تظهر الحقيقة الأصلية على السطح أو ستزأر في وجهك على حين غرة وتنهشك بأنيابها –ومهما تمسكت باعتقادك الزائف، فإنك ستكون مضطراً للتعامل مع تبعات ما قمت به، وبالطبع يمكنك أن تضاعف من الاحتيال العاطفي من خلال تكثيف حدة الإنكار والاستعانة بقوات داعمة لتعزيز واقعك الزائف. في نهاية الأمر، هناك عاقبة لكل اعتقاد زائف؛ فهو يخلق رابطة زائفة مع الآخرين من خلال إضعاف الثقة التي تعد أساس أية علاقة. إن ارتباطك بالآخرين يصبح سطحياً؛ لأنه ليس مبنياً على المشاعر الصادقة أو الحقائق الموثوقة.